الإخبار من الله عن نفسه [1] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب [2] : {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُئُوا وُجُوهَكُمْ} [سورة الإسراء: 7] على الجمع, والغيبة أي: بعثناهم ليسوءوا وجوهكم [3] .
ونخرج له
قراءة أبي جعفر [4] : {وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} [سورة الإسراء: 13] على البناء للمفعول, وكتابا نصب على الحال, والقائم مقام الفاعل ضمير الطائر, والأولى قراءة قلقة [5] .
قراءة يعقوب [6] : {وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} [سورة الإسراء: 13] مضارع خرج, وكتاب حال, والفاعل ضمير الطائر, أي: ويخرج له طائره في هذه الحال [7] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر ويعقوب [8] : {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} [سورة الإسراء: 13] بنون العظمة مضارع أخرج, وكتابا فيه وجهان: الأول: أنه مفعول به, الثاني:
(1) انظر: الكشف 2/ 42.
(2) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(3) انظر: الكشف 2/ 43.
(4) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(5) انظر: الدر المصون 7/ 323.
(6) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(7) انظر: الدر المصون 7/ 323.
(8) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.