فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 729

يصرف

قراءة شعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف [1] : {مَّن يَصْرِفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ} [سورة الأنعام: 16] على الإخبار بالفعل عن الفاعل المتقدم وإضماره مستتر في يصرف, فالمعنى: من يصرف الرب عنه يومئذ العذاب فقد رحمه, فالمفعول محذوف: وهو العذاب لدلالة الكلام عليه, ولا يحسن أن يقدر حرف ها مع يصرف لأن الهاء إنما تحذف من الصلات وليس في الكلام موصول لأن من للشرط لا صلة لها [2] .

قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وأبي جعفر [3] : {مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ} [سورة الأنعام: 16] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله فأضمر فيه ذكر العذاب لتقدم ذكره وأقامه مقام الفاعل فلا حذف في الكلام [4] .

نحشرهم

قراءة يعقوب [5] : {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ} [سورة الأنعام: 22] بياء الغيبة وهو الله تعالى [6] .

(1) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

(2) انظر: الكشف 1/ 425.

(3) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

(4) انظر: الكشف 1/ 425.

(5) انظر: النشر 5/ 1682.

(6) انظر: الدر المصون 4/ 571

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت