بما تعملون
قراءة أبي عمرو [1] : {بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) } [سورة الأحزاب: 2] {بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) } [سورة الأحزاب: 9] ردهما على ذكر المنافقين قبله والتقدير: لا تطعهم إن الله كان بما يعملون خبيرا [2] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو [3] : {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) } [سورة الأحزاب: 2] {بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) } [سورة الأحزاب: 9] على المخاطبة [4] .
تظاهرون
قراءة عاصم [5] : {تُظَاهِرُونَ} [سورة الأحزاب: 4] التاء للخطاب مثل: تقاتلون من فاعل تفاعل والتاء للخطاب, وهو كله على معنى واحد مشتق من الظهر, وقولهم الظهار يدل على ضم التاء لأنه مصدر ظاهر فأما قوله: تظاهرون وتظاهرا في البقرة والتحريم فهو من المظاهرة وهي المعاونة وليس من الظهر [6] .
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {تَظَاهَرُونَ} [سورة الأحزاب: 4] أصله:
(1) انظر: غاية أبي العلاء ص 617, النشر 5/ 1857.
(2) انظر: الكشف 2/ 193.
(3) انظر: غاية أبي العلاء ص 617, النشر 5/ 1857.
(4) انظر: الكشف 2/ 193.
(5) انظر: غاية أبي العلاء ص 618, النشر 5/ 1857.
(6) انظر: الكشف 2/ 194.
(7) انظر: غاية أبي العلاء ص 618, النشر 5/ 1857.