ويضيق, ولا ينطلق
قراءة يعقوب [1] : {وَيَضِيقَ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقَ لِسَانِي} [سورة الشعراء: 13] عطفا على صلة أن, فتكون الأفعال الثلاثة: يكذبون يضيق ولا ينطلق داخلة في حيز الخوف [2] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [3] : {وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي} [سورة الشعراء: 13] وفيه وجهان: الأول: أنه مستأنف أخبر بذلك, الثاني: أنه معطوف على خبر إن [4] .
حاذرون
قراءة ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر وهشام بخلفه [5] : {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (56) } [سورة الشعراء: 56] لغتان: حذر يحذر فهو حذر وحاذر, إلا أن حاذرا فيه معنى الاستقبال, وقيل: حذرون خائفون وحاذرون: مستعدون بالسلاح وغيره [6] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وهشام في وجه وأبي جعفر ويعقوب [7] : وَإِنَّا
(1) انظر: النشر 5/ 1833.
(2) انظر: الدر المصون 8/ 514, 515.
(3) انظر: النشر 5/ 1833.
(4) انظر: الدر المصون 8/ 514.
(5) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 130, النشر 5/ 1833.
(6) انظر: الكشف 2/ 151.
(7) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 130, النشر 5/ 1833.