لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ (56) [سورة الشعراء: 56] لغتان: حذر يحذر فهو حذر وحاذر, إلا أن حاذرا فيه معنى الاستقبال, وقيل: حذرون خائفون وحاذرون: مستعدون بالسلاح وغيره [1] .
واتبعك
قراءة يعقوب [2] : {وَأَتْبَاعُكَ الْأَرْذَلُونَ (111) } [سورة الشعراء: 111] جمع تابع كصاحب وأصحاب أو تبيع كشريف وأشراف أو تبع كـ برم وأبرام, وفيه وجهان: أنه مبتدأ والأرذلون خبره والجملة حالية أيضا, والثاني: أنه عطف على الضمير المرفوع في نؤمن وحسن ذلك الفصل بالجار والأرذلون صفته [3] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [4] : {وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) } [سورة الشعراء: 111] الجملة حالية من الكاف في لك [5] .
خلق
قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي وأبي جعفر ويعقوب [6] : {إِنْ هَذَا إِلَّا خَلْقُ الْأَوَّلِينَ (137) } [سورة الشعراء: 137] على معنى: خلقنا كخلق الأولين نموت كما ماتوا, وقيل:
(1) انظر: الكشف 2/ 151.
(2) انظر: النشر 5/ 1834.
(3) انظر: الدر المصون 8/ 536, 537.
(4) انظر: النشر 5/ 1834.
(5) انظر: الدر المصون 8/ 536.
(6) انظر: تلخيص ابن بليمة ص 130, النشر 5/ 1834.