كل شيء خلقه
قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [1] : {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ} [سورة السجدة: 7] على أنه فعل ماض صفة لـ شيء أو لـ كل والهاء تعود على الموصوف على شيء أو كل [2] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [3] : {الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ} [سورة السجدة: 7] على أنه مصدر عمل فيه ما دل عليه الكلام المتقدم كأن قوله أحسن كل شيء دل على خلق كل شيء خلقا ومعناه: أتقن كل شيء خلقه والهاء تعود على اسم الله أو على كل ويجوز نصب خلقه على البدل من كل والتقدير: أحسن خلق كل شيء أي: أتقنه وأحكمه [4] .
ما أخفي لهم
قراءة حمزة ويعقوب [5] : {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِي لَهُم} [سورة السجدة: 17] على جعل الهمزة للمخبر عن نفسه فهو فعل مستقبل سكنت الياء فيه لاستثقال الضم عليها فهو إخبار من الله عن نفسه بأنه أخفى عن أهل الجنة ما تقر به أعينهم, وما في هذه القراءة استفهام في موضع نصب بـ أخفي والجملة في موضع نصب بـ تعلم سدت
(1) انظر: غاية أبي العلاء ص 616, النشر 5/ 1856.
(2) انظر: الكشف 2/ 191.
(3) انظر: غاية أبي العلاء ص 616, النشر 5/ 1856.
(4) انظر: الكشف 2/ 191.
(5) انظر: غاية أبي العلاء ص 616, النشر 5/ 1856.