الجمع وقيل: المراد الإسلام فهذا يدل على التوحيد [1] .
والبحر يمده
قراءة أبي عمرو ويعقوب [2] : {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرَ يَمُدُّهُ} [سورة لقمان: 27] عطفا على اسم إن وهو ما والخبر: أقلام [3] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب [4] : {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ} [سورة لقمان: 27] على الاستئناف فرفع بالابتداء ويمده الخبر, والجملة خبر أن [5] .
(1) انظر: الكشف 2/ 189.
(2) انظر: غاية أبي العلاء ص 615, النشر 5/ 1855.
(3) انظر: الكشف 2/ 189.
(4) انظر: غاية أبي العلاء ص 615, النشر 5/ 1855.
(5) انظر: الكشف 2/ 189.