يوحي إليك
قراءة ابن كثير [1] : {كَذَلِكَ يُوحَيا إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) } [سورة الشورى: 3] على ما لم يسم فاعله, وإليك يقوم مقام الفاعل أو يضمر المصدر يقوم مقام الفاعل, كأنه قيل: من يوحيه فيقال: الله العزيز الحكيم, فالمعنى: كذلك يوحى إليك يا محمد مثل ما أوحي إلى الأنبياء قبلك [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير [3] : {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) } [سورة الشورى: 3] على إسناد الفعل إلى الله فهو الفاعل [4] .
تفعلون
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر ورويس بخلفه [5] : {وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) } [سورة الشورى: 25] على المخاطبة فهي تعم الحاضر والغائب [6] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب بخلف عن رويس وخلف العاشر [7] : {وَيَعْلَمُ مَا يَفْعَلُونَ (25) } [سورة الشورى: 25] على الغيبة التي قبله,
(1) انظر: تحبير التيسير ص 545, النشر 5/ 1897.
(2) انظر: الكشف 2/ 250.
(3) انظر: تحبير التيسير ص 545, النشر 5/ 1897.
(4) انظر: الكشف 2/ 250.
(5) انظر: تحبير التيسير ص 545, النشر 5/ 1897.
(6) انظر: الكشف 2/ 251.
(7) انظر: تحبير التيسير ص 545, النشر 5/ 1897.