قراءة نافع ويعقوب [1] : {وَيَوْمَ نَحْشُرُ أَعْدَاءَ اللَّهِ} [سورة فصلت: 19] على الإخبار من الله عن نفسه ونصب الأعداء بوقوع الفعل عليهم [2] .
قراءة كل القراء عدا نافع ويعقوب [3] : {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ} [سورة فصلت: 19] على لفظ الغيبة على ما لم يسم فاعله ورفع الأعداء لقيامهم مقام الفاعل [4] .
ثمرات
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [5] : {وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا} [سورة فصلت: 47] على التوحيد, لأن دخول من على ثمرة يدل على الكثرة كما تقول: هل من رجل فرجل عام للرجال كلهم لست تسأل عن رجل واحد, فاستغنى بالواحد عن الجمع [6] .
قراءة نافع وابن عامر وحفص ويعقوب [7] : {وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا} [سورة فصلت: 47] على الجمع لكثرة أنواع الثمرات الخارجة من غلافاتها [8] .
(1) انظر: الهادي ص 493, النشر 5/ 1895.
(2) انظر: الكشف 2/ 248.
(3) انظر: الهادي ص 493, النشر 5/ 1895.
(4) انظر: الكشف 2/ 248.
(5) انظر: الهادي ص 494, النشر 5/ 1896.
(6) انظر: الكشف 2/ 249.
(7) انظر: الهادي ص 494, النشر 5/ 1896.
(8) انظر: الكشف 2/ 249.