يفصل
قراءة عاصم ويعقوب [1] : {يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ} [سورة الممتحنة: 3] على إضافة الفعل إلى الله لتقدم ذكر الإخبار منه تعالى عن نفسه [2] .
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُفَصِّلُ بَيْنَكُمْ} [سورة الممتحنة: 3] على إضافة الفعل إلى الله لتقدم ذكر الإخبار منه تعالى عن نفسه, والتخفيف يحتمل التكثير والتقليل [4] .
قراءة ابن ذكوان وهشام بخلفه [5] : {يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُفَصَّلُ بَيْنَكُمْ} [سورة الممتحنة: 3] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله, والظرف عند الأخفش وقع مقام الفاعل لكنه ترك على الفتح لوقوعه مفتوحا في أكثر المواضع, وقيل: المصدر المضمر يقوم مقام الفاعل أي: يفصل الفصل بينكم, ويجوز أن يكون فيه مضمر يقوم مقام الفاعل تقديره: ويوم القيامة يفصل فيه بينكم, والتشديد فيه معنى التكثير [6] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر وهشام في وجه [7] : يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(1) انظر: الإقناع ص 785, النشر 5/ 1939.
(2) انظر: الكشف 2/ 318.
(3) انظر: الإقناع ص 785, النشر 5/ 1939.
(4) انظر: الكشف 2/ 318.
(5) انظر: الإقناع ص 785, النشر 5/ 1939.
(6) انظر: الكشف 2/ 318.
(7) انظر: الإقناع ص 785, النشر 5/ 1939.