أي ويعلم ما يفعل عباده [1] .
فبما كسبت
قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [2] : {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ (30) } [سورة الشورى: 30] على أن تكون ما في: وما أصابكم بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء فيكون بما كسبت خبر الابتداء فلا يحتاج إلى فاء [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر [4] : {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ (30) } [سورة الشورى: 30] على أن ما للشرط والفاء جواب الشرط, ويجوز: أن تكون ما بمعنى الذي وتدخل الفاء في خبرها لما فيها من الإبهام الذي يشبه الشرط [5] .
ويعلم
قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [6] : {وَيَعْلَمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ} [سورة الشورى: 35] على الاستئناف لأن الجزاء وجوابه تم قبله فاستؤنف ما بعد ذلك, ويجوز أن يكون خبر ابتداء محذوف تقديره: وهو يعلم الذين [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 251.
(2) انظر: تحبير التيسير ص 545, النشر 5/ 1898.
(3) انظر: الكشف 2/ 251.
(4) انظر: تحبير التيسير ص 545, النشر 5/ 1898.
(5) انظر: الكشف 2/ 251.
(6) انظر: تحبير التيسير ص 546, النشر 5/ 1898.
(7) انظر: الكشف 2/ 251, 252.