منصوب على الحال من المفعول المحذوف إذ التقدير: ونخرجه إليه كتابا ونخرج الطائر [1] .
يلقاه
قراءة ابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [2] : {يُلَقَّاهُ مَنشُورًا (13) } [سورة الإسراء: 13] على البناء للمفعول وعداه إلى مفعولين: أحدهما مضمر في يقاه قام مقام الفاعل يعود على صاحب الكتاب, والآخر: الهاء [3] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [4] : {يَلْقَاهُ مَنشُورًا (13) } [سورة الإسراء: 13] على التعدي إلى مفعول واحد وهو الهاء وفي يلقاه ضمير الفاعل وهو صاحب الكتاب [5] .
أمرنا
قراءة يعقوب [6] : {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً آمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [سورة الإسراء: 16] الهمزة للتعدية [7] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [8] : {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [سورة
(1) انظر: الدر المصون 7/ 323.
(2) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(3) انظر: الكشف 2/ 43.
(4) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1777.
(5) انظر: الكشف 2/ 43.
(6) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1778.
(7) انظر: الدر المصون 7/ 330.
(8) انظر: الغاية لابن مهران ص 190, النشر 5/ 1778.