قراءة أبي عمرو وشعبة [1] : {ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (11) } [سورة الروم: 11] على لفظ الغيبة المتقدم في قوله: يبدؤ الخلق وجمع في قوله: يرجعون حملا على معنى الخلق لأن الخلق هم المخلوقون [2] .
قراءة روح [3] : {ثُمَّ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (11) } [سورة الروم: 11] [4] .
قراءة رويس [5] : {ثُمَّ إِلَيْهِ تَرْجِعُونَ (11) } [سورة الروم: 11] [6] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو وشعبة ويعقوب [7] : {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) } [سورة الروم: 11] على الخطاب بعد الغيبة [8] .
للعالمين
قراءة حفص [9] : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَأيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22) } [سورة الروم: 22] على أنه جمع عالم وهو ذو العلم, فخص بالآيات العلماء لأنهم أهل النظر والاستنباط والاعتبار دون
(1) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(2) انظر: الكشف 2/ 183.
(3) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(4) انظر:.
(5) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(6) انظر:.
(7) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(8) انظر: الكشف 2/ 183.
(9) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.