الجاهلين [1] .
قراءة كل القراء عدا حفص [2] : {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَأيَاتٍ لِّلْعَالَمِينَ (22) } [سورة الروم: 22] على أنه جمع عالم والعالم هو جميع المخلوقات في كل أوان فذلك أعم في جميع الخلق إذ الآيات والدلالات على توحيد الله يشهدها العالم والجاهل [3] .
ليربوا
قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب [4] : {لِّتُرْبُوا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} [سورة الروم: 39] على المخاطبة, والتقدير: لتصيروا ذوي ربا, فالفعل للجمع وحذف النون على النصب بلام كي [5] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر ويعقوب [6] : {لِّيَرْبُوَا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} [سورة الروم: 39] ردا على الربا ونصبوا الفعل بلام كي لأنه واحد, والمعنى: ليربوا ذلك الذي تعطونه [7] .
ليذيقهم
(1) انظر: الكشف 2/ 183.
(2) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(3) انظر: الكشف 2/ 183.
(4) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(5) انظر: الكشف 2/ 184.
(6) انظر: غاية أبي العلاء ص 613, النشر 5/ 1850.
(7) انظر: الكشف 2/ 184.