لاختلاف ضروب الإسرار من بني آدم [1] .
ولنبلونكم, نعلم, نبلوا
قراءة شعبة [2] : {وَلَيَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى يَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَيَبْلُوَا أَخْبَارَكُمْ (31) } [سورة محمد: 31] على الإخبار عن الله تعالى على لفظ الغيبة [3] .
قراءة رويس [4] : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوا أَخْبَارَكُمْ (31) } [سورة محمد: 31] على قطعه مما قبله, ويجوز: أن يكون سكن الواو تخفيفا كقراءة الحسن: أو يعفوا الذي بيده [5] .
قراءة كل القرءا عدا شعبة ورويس [6] : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبَارَكُمْ (31) } [سورة محمد: 31] على الإخبار من الله عن نفسه [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 278.
(2) انظر: بستان الهداة 2/ 837, النشر 5/ 1912.
(3) انظر: الكشف 2/ 278.
(4) انظر: بستان الهداة 2/ 837, النشر 5/ 1913.
(5) انظر: الدر المصون 9/ 707.
(6) انظر: بستان الهداة 2/ 837, النشر 5/ 1912.
(7) انظر: الكشف 2/ 278.