الثاني: أن يكون ماضيا كقراءة أبي عمرو سكنت ياؤه تخفيفا [1] .
قراءة أبي عمرو [2] : {الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأُمْلِىَ لَهُمْ (25) } [سورة محمد: 25] على أنه فعل ماض لم يسم فاعله والفاعل في المعنى هو الله تعالى [3] , والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور [4] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب [5] : {الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) } [سورة محمد: 25] على الإخبار عن الله بذلك فهو فعل سمي فاعله والفاعل مضمر في أملى وهو الله تعالى, وقيل: إن المضمر للشيطان [6] , انتبه لانقلاب الياء ألفا.
إسرارهم
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) } [سورة محمد: 26] على أنه مصدر أسر ووحد لأنه يدل بلفظه على الكثرة [8] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [9] : {وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَسْرَارَهُمْ (26) } [سورة محمد: 26] على أنه جمع سر كـ عدل وأعدال وحسن جمعه
(1) انظر: الدر المصون 9/ 703.
(2) انظر: بستان الهداة 2/ 836, النشر 5/ 1912.
(3) انظر: الكشف 2/ 277.
(4) انظر: الدر المصون 9/ 703.
(5) انظر: بستان الهداة 2/ 836, النشر 5/ 1912.
(6) انظر: الكشف 2/ 278.
(7) انظر: بستان الهداة 2/ 836, النشر 5/ 1912.
(8) انظر: الكشف 2/ 278.
(9) انظر: بستان الهداة 2/ 837, النشر 5/ 1912.