قراءة نافع وابن عامر وعاصم وأبي جعفر [1] : {قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ} [سورة المائدة: 115] على أنه اسم فاعل من نزَّل, والتشديد فيه معنى التكثير [2] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف [3] : {قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنزِلُهَا عَلَيْكُمْ} [سورة المائدة: 115] على أنه اسم فاعل من أنزل [4] .
هذا يوم
قراءة نافع [5] : {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمَ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} [سورة المائدة: 119] على أنه جعل الإشارة بـ هذا إلى غير اليوم مما تقدم ذكره من الخبر والقصص وليس ما بعد القول حكاية فإن جعلته حكاية أضمرت ما يعمل في يوم, والتقدير: قال الله هذا الذي اقتص عليكم يحدث أو يقع في يوم ينفع, وإن لم نجعله حكاية فأعمل القول في اليوم على أنه ظرف للقول والمعنى: قال الله تعالى هذا القصص الذي قص عليكم أو هذا الخبر الذي أخبرتم به في يوم ينفع الصادقين أي: سيقوله في ذلك اليوم, ويوم منصوب ظرف خبر الابتداء الذي هو هذا لأنه حدث وظروف الزمان تكون أخبارا عن الأحداث, تقول: القتال اليوم والخروج الساعة والجملة في موضع نصب بالقول, ومذهب الكوفيين في فتح يوم أنه في موضع رفع على خبر هذا, وهذا في إشارة إلى اليوم ولكنه فتح عندهم وفتحته بناء لإضافته إلى الفعل لأنه غير متمكن في الإضافة إليه, والبصريون إنما يبنون الظرف إذا أضيف إلى فعل مبني, فإن أضيف إلى فعل معرب لم
(1) انظر: العنوان ص 88, النشر 5/ 1681.
(2) انظر: الكشف 1/ 423.
(3) انظر: العنوان ص 88, النشر 5/ 1681.
(4) انظر: الكشف 1/ 423.
(5) انظر: العنوان ص 88, النشر 5/ 1681.