على أنه جمع ثمرة كـ خشبة وخشب, ويجوز أن يكون جمع ثمار كـ حمار وحمر وثمار جمع ثمرة كـ أكمة وإكام فهو جمع الجمع [1] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {ثَمَرِهِي} [سورة الأنعام: 99, 141, يس: 35] على أنه جمع ثمرة كبقرة وبقر ما بين واحده وجمعه الهاء [3] .
وخرقوا
قراءة نافع وأبي جعفر [4] : {وَخَرَّقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [سورة الأنعام: 100] على التكثير, لأن المشركين ادعوا أن الملائكة بنات الله والنصارى ادعت أن المسيح ابن الله واليهود ادعت أن عزيرا ابن الله فكثر ذلك من كفرهم [5] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر [6] : {وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [سورة الأنعام: 100] لأن التخفيف يدل على القليل والكثير [7] .
درست
قراءة ابن كثير وأبي عمرو [8] : {وَلِيَقُولُوا دَارَسْتَ} [سورة الأنعام: 105] على معنى:
(1) انظر: الكشف 1/ 443.
(2) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1689.
(3) انظر: الكشف 1/ 443.
(4) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1689.
(5) انظر: الكشف 1/ 443.
(6) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1689.
(7) انظر: الكشف 1/ 443.
(8) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1689.