على إضافة الفعل إلى الله [1] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {مَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ} [سورة الأنعام: 119] على بناء الفعل لما لم يسم فاعله [3] .
ليضلون, ليضلوا
قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ} [سورة الأنعام: 119] {لَّيُضِلُّوا} [سورة يونس: 88] على أنه فعل رباعي متعدي إلى مفعول محذوف, والمعنى: ليضلون الناس, فهو أبلغ في ذمهم لأنهم لا يضلون الناس إلا وهم ضالون في أنفسهم [5] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [6] : {وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيَضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ} [سورة الأنعام: 119] {لَّيَضِلُّوا} [سورة يونس: 88] على أنه فعل ثلاثي غير متعد من ضل يضل, لا يدل على إضلاله غيره فلا يتعدى ألبتة لأنه ثلاثي [7] .
رسالته
(1) انظر: الكشف 1/ 448.
(2) انظر: الشاطبية بيت رقم 662, النشر 5/ 1691.
(3) انظر: الكشف 1/ 448.
(4) انظر: الشاطبية بيت رقم 663, النشر 5/ 1692.
(5) انظر: الكشف 1/ 449.
(6) انظر: الشاطبية بيت رقم 663, النشر 5/ 1692.
(7) انظر: الكشف 1/ 449.