قراءة ابن كثير [1] : {وَأَعَدَّ لَهُمُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [سورة التوبة: 100] [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير [3] : {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} [سورة التوبة: 100] [4] .
صلاتك
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر [5] : {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} [سورة التوبة: 103] على التوحيد, لأن الصلاة بمعنى الدعاء وهو صنف واحد وهي مصدر والمصدر يقع للقليل والكثير بلفظه, ومثله في الاختلاف والحجة في هود في قوله: أصلواتك ومثله في الحجة في قوله: على صلواتهم في المؤمنين [6] . قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [7] : {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَوَاتِكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} [سورة التوبة: 103] على الجمع, لأن الدعاء تختلف أجناسه وأنواعه فجمع المصدر لذلك كما قال: إن أنكر الأصوات [8] .
والذين اتخذوا
(1) انظر: التيسير ص 304, النشر 5/ 1726.
(2) انظر: الكشف 1/.
(3) انظر: التيسير ص 304, النشر 5/ 1726.
(4) انظر: الكشف 1/.
(5) انظر: التيسير ص 305, النشر 5/ 1726.
(6) انظر: الكشف 1/ 505, 506.
(7) انظر: التيسير ص 305, النشر 5/ 1726.
(8) انظر: الكشف 1/ 506.