الفعلين ضمير من وهو صاحب البنيان [1] . إلا أن تقطع
قراءة ابن عامر وحفص وحمزة وأبي جعفر [2] : {لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} [سورة التوبة: 110] على إسناده للقلوب فرفعها به لأنها هي المتقطعة بالبلاء فهو محمول على معنى: تبلى قلوبهم فتتقطع وبنى الفعل على تتفعل, لكن حذف إحدى التاءين لاجتماع المثلين بحركة واحدة, وماضيه تقطعت فهي تتقطع [3] , المستثنى منه محذوف والتقدير: لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت إلا وقت تقطيع قلوبهم أو في كل حال إلا حال تقطيعها [4] . قراءة يعقوب [5] : {لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} [سورة التوبة: 110] بـ إلى الجارة وهي قراءة واضحة في المعنى [6] . قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وشعبة والكسائي وخلف العاشر [7] : {لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تُقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ} [سورة التوبة: 110] على بناء الفعل للمفعول, فرفع القلوب لمقامهما مقام الفاعل, والفعل في الأصل مضاف إلى المقطع لها المبلي لها فلما حذف من اللفظ ولم يسم قامت القلوب مقامه فارتفعت بالفعل, فالمعنى: إلا أن تقطع قلوبهم بالموت والبلاء, وماضي الفعل على هذه القراءة قطع تقول: قطعت القلوب فهي تقطع [8] . يزيغ
قراءة حفص وحمزة [9] : {مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ} [سورة التوبة: 117] على تذكير الجمع كما في قوله: وقال نسوة [10] .
قراءة كل القراء عدا حفص وحمزة [11] : {مِن بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ} [سورة التوبة: 117] لتأنيث الجماعة كما في قوله: قالت الأعراب, وعلي هذه القراءة يصح أن يكون القلوب اسم كاد مؤخر والتقدير: من بعد ما كادت قلوب فريق منهم تزيغ [12] .
يرون
قراءة حمزة ويعقوب [13] : {أَوَلَا تَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ} [سورة التوبة: 126] على المخاطبة من الله للمؤمنين والتنبيه لهم على ما يعرض للمنافقين من الفتن [14] .
(1) انظر: الكشف 1/ 507.
(2) انظر: التيسير ص 306, النشر 5/ 1727.
(3) انظر: الكشف 1/ 509.
(4) انظر: الدر المصون 6/ 127.
(5) انظر: النشر 5/ 1727.
(6) انظر: الدر المصون 6/ 127.
(7) انظر: التيسير ص 306, النشر 5/ 1727.
(8) انظر: الكشف 1/ 509.
(9) انظر: التيسير ص 306, النشر 5/ 1728.
(10) انظر: الكشف 1/ 510.
(11) انظر: التيسير ص 306, النشر 5/ 1728.
(12) انظر: الكشف 1/ 510.
(13) انظر: التيسير ص 306, النشر 5/ 1728.
(14) انظر: الكشف 1/ 509.