قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [1] : {فَعَمِيَتْ عَلَيْكُمْ} [سورة هود: 28] على إضافة الفعل إلى الرحمة فضمير الرحمة في عميت مفعول بفعله, ومعناه: أنهم عموا عن الرحمة, ويجوز: أن يكون عميت بمعنى خفيت فلا يكون فيه قلب [2] . من كل زوجين
قراءة حفص [3] : {مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ} [سورة هود: 40, المؤمنون: 27] على تعدية الفعل وهو احمل واسلك إلى زوجين فنصبهما بالفعل وجعل اثنين نعتا لـ زوجين وفيه معنى التأكيد كما قال: لا تتخذوا إلهين اثنين, والتقدير: احمل فيها زوجين اثنين من كل شيء ثم حذف ما أضيف إليه كل فنون [4] . قراءة كل القراء عدا حفص [5] : {مِن كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ} [سورة هود: 40, المؤمنون: 27] على تعدية الفعل إلى اثنين وخفض زوجين لإضافة كل إليهما والتقدير: احمل فيها اثنين من كل زوجين أي: من كل صنفين [6] . مجراها
قراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : * وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ
(1) انظر: المستنير ص 595, النشر 5/ 1741.
(2) انظر: الكشف 1/ 527.
(3) انظر: المستنير ص 595, النشر 5/ 1741.
(4) انظر: الكشف 1/ 528.
(5) انظر: المستنير ص 595, النشر 5/ 1741.
(6) انظر: الكشف 1/ 528.
(7) انظر: المستنير ص 595, النشر 5/ 1742.