قال سلام
قراءة حمزة والكسائي [1] : {قَالَ سِلْمٌ} [سورة هود: 69, الذاريات: 25] لغتان بمعنى التحية كقولهم: حل وحلال وحرم وحرام, ويجوز: أن يكون سلم بمعنى المسالمة التي هي خلاف الحرب, وسلام بمعنى سلام عليكم فالخبر محذوف [2] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي [3] : {قَالَ سَلَامٌ} [سورة هود: 69, الذاريات: 25] [4] . ومن وراء إسحاق يعقوب
قراءة ابن عامر وحفص وحمزة [5] : {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) } [سورة هود: 71] على أنه في موضع خفض لكن لا ينصرف للعجمة والتعريف وهو معطوف على إسحاق والتقدير: فبشرناها بإسحاق ويعقوب, وفيه غمز عند سيبويه والأخفش للتفريق بين يعقوب وبين حرف العطف بالظرف لأن حق حرف الجر أن يكون ملاصقا لحرف العطف في اللفظ أو في المعنى, لكن يجوز نصب يعقوب بحمله على موضع بإسحاق لأن بإسحاق في موضع نصب لأنه مفعول به في المعنى وفيه بعد أيضا للفصل بين الناصب والمنصوب بالظرف, ويجوز: أن تنصب يعقوب بفعل مضمر
(1) انظر: المستنير ص 598, النشر 5/ 1744.
(2) انظر: الكشف 1/ 534.
(3) انظر: المستنير ص 598, النشر 5/ 1744.
(4) انظر: الكشف 1/ 534.
(5) انظر: المستنير ص 598, النشر 5/ 1745.