فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 729

الشعراء: 75] على الأصل, لأن همزة الاستفهام دخلت على رأيت فالهمزة عين الفعل والياء ساكنة لاتصال المضمر المرفوع بها [1] .

ضيزى

قراءة ابن كثير [2] : {ضِئْزَى} [سورة النجم: 22] لغتان, من ضأزه يضأزه إذا ظلمه فهو مصدر كالذكرى, تقديره: قسمة ذات ظلم [3] .

قراءة كل القراء عدا ابن كثير [4] : {ضِيزَى} [سورة النجم: 22] لغتان, يقال: ضازه يضوزه ويضيزه إذا نقصه حقه ومنعه منه فالمعنى: قسمة ناقصة جائرة, والأصل فيها: ضوزى لأنه لما كانت صفة للقسمة ولم تأت في الصفات فِعُلى علم أنها فُعلى لأن فعلى تقع كثيرا في الصفات كـ حبلى فلما كسروا أوله انقلبت الواو ياء في هذا إذا جعلته من ضاز يضوز, وإن جعلته من ضاز يضيز فالياء في ضيزى غير منقلبة من واو بل هي أصلية, وتكون الواو في ضوزى منقلبة من ياء لانضمام ما قبلها على مذهب من جعله من: ضاز يضيز, ويجوز: أن تكون قراءة من لم يهمز على مثل قراءة من همز إلا أنه خفف الهمزة فأبدل منها ياء لانكسار ما قبلها [5] .

مؤصدة

(1) انظر: الكشف 1/ 431.

(2) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 871, النشر 3/ 948.

(3) انظر: الكشف 2/ 295.

(4) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 871, النشر 3/ 948.

(5) انظر: الكشف 2/ 295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت