قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ويعقوب [1] : {قَدْ كُذِّبُوا} [سورة يوسف: 110] من التكذيب, على أن الرسل قد تلقاهم قومهم بالتكذيب, فالظن بمعنى اليقين, وفي ظنوا ضمير الرسل, والتقدير: وأيقن الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيما جاؤوهم به من عند الله, وقيل: الظن هنا بمعنى الشك, والمعنى: وظن الرسل أن من آمن بهم قد كذبوهم لما لحقهم من البلاء من الكفار [2] . فنجي
قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب [3] : {فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ} [سورة يوسف: 110] على أن الفعل ماض ومبني لما لم يسم فاعله ومن تقوم مقام الفاعل [4] . قراءة كل القراء عدا ابن عامر وعاصم ويعقوب [5] : {فَنُنجِي مَن نَّشَاءُ} [سورة يوسف: 110] على أنه من أنجى وعلى الإخبار من الله عن نفسه فهو حكاية عن حال يكون فيما بعد [6] .
(1) انظر: المبهج 2/ 562, النشر 5/ 1757.
(2) انظر: الكشف 2/ 15.
(3) انظر: المبهج 2/ 562, النشر 5/ 1757.
(4) انظر: الكشف 2/ 17.
(5) انظر: المبهج 2/ 562, النشر 5/ 1757.
(6) انظر: الكشف 2/ 17.