على التوحيد, جعلوا الكافر اسما للجنس شائعا, فهو يدل على الجمع بلفظه [1] . قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [2] : {وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ} [سورة الرعد: 42] على الجمع, لأن التهدد لم يقع لكافر واحد بل لجميع الكفار [3] .
(1) انظر: الكشف 2/ 24.
(2) انظر: المبهج 2/ 569, النشر 5/ 1760.
(3) انظر: الكشف 2/ 23.