قراءة عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [1] : {حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا} [سورة الإسراء: 90] حملا على اللفظ لأنهم سألوه ينبوعا واحدا [2] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر [3] : {حَتَّى تُفَجِّرَ لَنَا} [سورة الإسراء: 90] حملا على المعنى, لأنهم سألوه كثرة الانفجار من الينبوع كأنه يتفجر مرة بعد مرة, فشدد ليدل على تكرير الفعل [4] .
كسفا
{كِسَفًا} [سورة الإسراء: 92, الشعراء: 187, الروم: 48, سبأ: 9] على أنه جمع كسفة والكسفة القطعة والكَسف المصدر والكِسف الاسم, كالطحن والطحن, فالمعنى: أو تسقط السماء علينا قطعا أي: قطعة بعد قطعة [5] .
{كِسْفًا} [سورة الإسراء: 92, الشعراء: 187, الروم: 48, سبأ: 9] على أنه اسم مفرد كالطحن اسم الدقيق, فيكون المعنى: أو تسقط السماء علينا قطعة واحدة تظللنا, ويجوز أن يكون الكسف بالإسكان جمع كسفة كتمرة وتمر [6] .
قرأ نافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر بفتح السين في الإسراء خاصة, وكذا روى حفص في الشعراء وسبأ, وقرأ الباقون بإسكان السين في السور الثلاثة, وأما حرف الروم
(1) انظر: الغاية لابن مهران ص 193, النشر 5/ 1781.
(2) انظر: الكشف 2/ 51.
(3) انظر: الغاية لابن مهران ص 193, النشر 5/ 1781.
(4) انظر: الكشف 2/ 51.
(5) انظر: الكشف 2/ 51.
(6) انظر: الكشف 2/ 51.