قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [1] : {سُدًّا} [الموضعان من يس: 9] [2] .
آتوني زبر الحديد
قراءة شعبة بخلفه [3] : {رَدْمًا (95) ائْتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} [سورة الكهف: 95, 96] على أنها همزة وصل, على أنهما من باب المجيء, فعداه إلى مفعول وهو ضمير المتكلم في: آتوني, ويكون زبر الحديد غير معدى إليه آتوني إلا بحرف جر مضمر تقديره: آتوني بزبر الحديد, فلما حذف الحرف تعدى, كما قال: أمرتك الخير على معنى: أمرتك بالخير وفيه بعد لأنه أكثر ما يأتي هذا في الشعر [4] .
قراءة كل القراء عدا شعبة في وجه [5] : {رَدْمًا (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} [سورة الكهف: 95, 96] على أنه من باب الإعطاء, فعدى الفعل إلى مفعولين: الأول: ضمير المتكلم, والثاني: زبر الحديد [6] .
آتوني أفرغ
(1) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1793.
(2) انظر: الكشف 2/ 75, 76.
(3) انظر: جامع البيان ص 608, النشر 5/ 1793.
(4) انظر: الكشف 2/ 79.
(5) انظر: جامع البيان ص 609, النشر 5/ 1793.
(6) انظر: الكشف 2/ 79.