فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 729

قراءة يعقوب [1] : {لَن تَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن تَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [سورة الحج: 37] اعتبارا باللفظ [2] .

قراءة كل القراء عدا يعقوب [3] : {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [سورة الحج: 37] على القراءة بياء الغيبة في الفعلين لأن التأنيث مجازي وقد وجد الفصل بينهما [4] .

يدافع

قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [5] : {* إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [سورة الحج: 38] على جعل الفعل من واحد وهو الله جل وعلا [6] .

قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [7] : {* إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [سورة الحج: 38] حملا على الواحد, لأن المفاعلة تكون من واحد نحو: عاقبت اللص وداويت العليل, وقد تكون فاعل للتكرير أي: يدفع عنهم مرة بعد مرة, وقد يأتي من واحد كما قالوا: سافر زيد [8] .

أذن للذين

(1) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.

(2) انظر: الدر المصون 8/ 281.

(3) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.

(4) انظر: الدر المصون 8/ 281.

(5) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.

(6) انظر: الكشف 2/ 120.

(7) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.

(8) انظر: الكشف 2/ 120.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت