قراءة يعقوب [1] : {لَن تَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن تَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [سورة الحج: 37] اعتبارا باللفظ [2] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [3] : {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} [سورة الحج: 37] على القراءة بياء الغيبة في الفعلين لأن التأنيث مجازي وقد وجد الفصل بينهما [4] .
يدافع
قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب [5] : {* إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [سورة الحج: 38] على جعل الفعل من واحد وهو الله جل وعلا [6] .
قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [7] : {* إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [سورة الحج: 38] حملا على الواحد, لأن المفاعلة تكون من واحد نحو: عاقبت اللص وداويت العليل, وقد تكون فاعل للتكرير أي: يدفع عنهم مرة بعد مرة, وقد يأتي من واحد كما قالوا: سافر زيد [8] .
أذن للذين
(1) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.
(2) انظر: الدر المصون 8/ 281.
(3) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.
(4) انظر: الدر المصون 8/ 281.
(5) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.
(6) انظر: الكشف 2/ 120.
(7) انظر: جامع ابن فارس ص 473, النشر 5/ 1815.
(8) انظر: الكشف 2/ 120.