ظاهر السؤال, لأنك إذا قلت: من رب الدار فالجواب: فلان وليس جوابه: لفلان [1] .
قراءة كل القراء عدا أبي عمرو ويعقوب [2] : {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} [سورة المؤمنون: 87, 89] على معنى الكلام دون ظاهر لفظه, لأنك إذا قلت: من رب الدار, فمعناه: لمن الدار فالجواب: لفلان [3] .
عالم الغيب
قراءة نافع وشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [4] : {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [سورة المؤمنون: 91, 92] على أنه خبر ابتداء محذوف وفيه معنى التأكيد, أي: هو عالم الغيب [5] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وروح ورويس بخلفه [6] : {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [سورة المؤمنون: 91, 92] على أنه نعت لله [7] .
قراءة رويس بخلفه [8] : {سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [سورة
(1) انظر: الكشف 2/ 130.
(2) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1820.
(3) انظر: الكشف 2/ 130.
(4) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1820.
(5) انظر: الكشف 2/ 131.
(6) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1820.
(7) انظر: الكشف 2/ 131.
(8) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1820.