أنهم هم
قراءة حمزة والكسائي [1] : {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا إِنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (111) } [سورة المؤمنون: 111] على الاستئناف لأن الكلام تم عند قوله: بما صبروا, ويكون الجزاء محذوفا لم يذكر ما هو, والفعل عامل فيه في المعنى وهو المفعول الثاني لـ جزيت [2] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي [3] : {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (111) } [سورة المؤمنون: 111] على تقدير حذف اللام أي: لأنهم, ويجوز: أن يعمل في إني جزيتهم مفعولا ثانيا تقديره: إني جزيتهم الفوز يكون أن والفعل مصدرا [4] .
قال كم
قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي [5] : {قُلْ كَمْ لَبِثْتُمْ} [سورة المؤمنون: 112] على الأمر بغير ألف [6] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وحمزة والكسائي [7] : {قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ} [سورة المؤمنون: 112] على الخبر [8] .
(1) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1821.
(2) انظر: الكشف 2/ 131, 132.
(3) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1821.
(4) انظر: الكشف 2/ 132.
(5) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1821.
(6) انظر: الكشف 2/ 132.
(7) انظر: تلخيص أبي معشر ص 340, النشر 5/ 1821.
(8) انظر: الكشف 2/ 132.