برسول ثالث [1] .
أئن ذكرتم
قراءة أبي جعفر [2] : {قَالُوا طَائِرُكُمُ مَعَكُمُ أَاان ذُكِرْتُمُ} [سورة يس: 19] على حذف لام العلة أي: ألأَن ذكرتم تطيرتم, فـ تطيرتم هو المعلول وأن ذكرتم علته [3] , وأن مفعول لأجله [4] , وانتبه لـ ذكرتم.
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [5] : {قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْتُم} [سورة يس: 19] على أنها همزة استفهام بعدها إن الشرطية [6] , انتبه لـ ذكرتم.
صيحة واحدة
قراءة أبي جعفر [7] : {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ} [سورة يس: 29, 53] على أن كان تامة أي: وقع وحدث, وكان ينبغي أن لا تلحق تاء التأنيث للفصل بـ إلا بل الواجب في غير ندور واضطرار حذف التاء نحو: ما قام إلا هند وقد شذ الحسن وجماعة فقرؤوا لا ترى إلا مساكنهم [8] .
(1) انظر: الكشف 2/ 215.
(2) انظر: المصباح الزاهر 2/ 928, النشر 5/ 1869.
(3) انظر: الدر المصون 9/ 253.
(4) انظر: البحر المحيط 9/ 54.
(5) انظر: المصباح الزاهر 2/ 928, النشر 5/ 1869.
(6) انظر: الدر المصون 9/ 253.
(7) انظر: المصباح الزاهر 2/ 928, النشر 5/ 1869.
(8) انظر: الدر المصون 9/ 258.