لقرب المخرجين, وحسن الإدغام لأنه ينقل حرفا ضعيفا وهو التاء إلى ما هو أقوى منه وهو السين لأنها من حروف الصفير, وحسن حمله على التسمع لأن التسمع قد يكون ولا يكون معه إدراك سمع وإذا نفي التسمعع عنهم فقد نفي سمعهم من جهة التسمع ومن غيره [1] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [2] : {لَّا يَسْمَعُونَ} [سورة الصافات: 8] على أنه نفى عنهم السمع, فهم يتسمعون ولكن لا يسمعون, وإتيان إلى بعده فهو على معنى: لا يميلون أسماعهم إلى الملأ [3] .
عجبت
قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ (12) } [سورة الصافات: 12] على أنه رد العجب إلى كل من بلغه إنكار المشركين للبعث من المقرين بالبعث, فهو مضاف إلى كل واحد من المؤمنين [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (1) } [سورة الصافات: 12] على أنه خطاب للنبي, فالإعجاب مضاف إليه على معنى: بل عجبت يا محمد من إنكارهم للبعث [7] .
(1) انظر: الكشف 2/ 221, 222.
(2) انظر: المصباح الزاهر 2/ 935, النشر 5/ 1876.
(3) انظر: الكشف 2/ 222.
(4) انظر: المصباح الزاهر 2/ 936, النشر 5/ 1876.
(5) انظر: الكشف 2/ 223.
(6) انظر: المصباح الزاهر 2/ 936, النشر 5/ 1876.
(7) انظر: الكشف 2/ 223.