للخزنة من الملائكة [1] .
لا ينفع
قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} [سورة غافر: 52] على تذكير الفعل حملا على العذر لأن العذر والمعذرة سواء وللفصل بين المؤنث وبين فعله بالمفعول [3] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [4] : {يَوْمَ لَا تَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} [سورة غافر: 52] على التأنيث لتأنيث لفظ المعذرة, وقد مضى له نظائر [5] .
تتذكرون
قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [6] : {قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ (58) } [سورة غافر: 58] على الخطاب للكفار [7] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [8] : قَلِيلًا مَّا
(1) انظر: الكشف 2/ 245.
(2) انظر: الهادي ص 460, النشر 5/ 1893.
(3) انظر: الكشف 2/ 245.
(4) انظر: الهادي ص 460, النشر 5/ 1893.
(5) انظر: الكشف 2/ 245.
(6) انظر: الهادي ص 492, النشر 5/ 1893.
(7) انظر: الكشف 2/ 246.
(8) انظر: الهادي ص 492, النشر 5/ 1893.