من كل أمة الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها [1] .
قراءة كل القراء عدا يعقوب [2] : {وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى} [سورة الجاثية: 28] على الرفع على الابتداء وتدعى خبرها [3] .
والساعة
قراءة حمزة [4] : {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا} [سورة الجاثية: 32] عطفا على اسم إن [5] .
قراءة كل القراء عدا حمزة [6] : {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا} [سورة الجاثية: 32] عطفا على موضع إن واسمها, وموضع ذلك رفع على الابتداء والخبر, ويجوز: الرفع على القطع من الأول تجعله جملة مستأنفة من ابتداء وخبر, ويجوز: أن ترفع على أن تعطفه على الضمير المرفوع في حق ولكن الأحسن أن تؤكده بإظهاره قبل العطف عليه فتقول: حق هو الساعة كما قال: إنه هو يراكم هو وقبيله فعطف على الضمير المرفوع في يراكم بعد أن أكده بـ هو [7] .
(1) انظر: الدر المصون 9/ 655.
(2) انظر: تحبير التيسير ص 555, النشر 5/ 1908.
(3) انظر: الدر المصون 9/ 655.
(4) انظر: تحبير التيسير ص 555, النشر 5/ 1908.
(5) انظر: الكشف 2/ 269.
(6) انظر: تحبير التيسير ص 555, النشر 5/ 1908.
(7) انظر: الكشف 2/ 269, 270.