وأدبار
قراءة نافع وابن كثير وحمزة وأبي جعفر وخلف العاشر [1] : {وَإِدْبَارَ السُّجُودِ (40) } [سورة ق: 40] على أنه مصدر أدبر فنصبه على الظرف والمصادر تجعل ظروفا على تقدير إضافة أسماء الزمان إليها وحذفها اتساعا, والتقدير: ومن الليل فسبحه ووقت أدبار السجود أي: وقت السجود أي: بعد الصلاة, فهو كقولهم: جئت مقدم الحج أي وقت مقدم الحج, وحذف المضاف في هذا الباب هو المستعمل في أكثر الكلام [2] .
قراءة أبي عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي ويعقوب [3] : {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) } [سورة ق: 40] على أنه جمع دبر وقد استعمل أيضا ظرفا قالوا: جئتك دبر الصلاة فهو منصوب على الظرف أيضا [4] .
(1) انظر: بستان الهداة 2/ 843, النشر 5/ 1917.
(2) انظر: الكشف 2/ 286.
(3) انظر: بستان الهداة 2/ 843, النشر 5/ 1917.
(4) انظر: الكشف 2/ 286.