قراءة نافع وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب [1] : {يُخْرَجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) } [سورة الرحمن: 22] على ما لم يسم فاعله لأن اللؤلؤ والمرجان لا يخرجان بأنفسهما من غير مخرج لهما إنما يخرجهما مخرج لهما, فارتفع اللؤلؤ لقيامه مقام الفاعل والمرجان عطف عليه [2] .
قراءة ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [3] : {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) } [سورة الرحمن: 22] على إضافة الفعل إلى اللؤلؤ والمرجان على الاتساع لأنه إذا أخرج فقد خرج [4] .
المنشئات
قراءة حمزة وشعبة بخلف [5] : {الْمُنشِآتُ} [سورة الرحمن: 24] بناء على أنشأت فهي منشئة فنسب الفعل إليها على الاتساع والمفعول محذوف تقديره: والمنشئات السير [6] .
قراءة كل القراء عدا حمزة ووجه لشعبة [7] : {الْمُنشَآتُ} [سورة الرحمن: 24] بناء على فعل رباعي وجعله اسم مفعول فكأنه بناه على أُنشِئَت فهي منشأة بمعنى أجريت فهي مجراه أي: فعل بها الإنشاء, وهذا الذي يعطيه المعنى لأنها لم تفعل شيئا إنما غيرها
(1) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 876, النشر 5/ 1926.
(2) انظر: الكشف 2/ 301.
(3) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 876, النشر 5/ 1926.
(4) انظر: الكشف 2/ 301.
(5) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 877, النشر 5/ 1926.
(6) انظر: الكشف 2/ 301.
(7) انظر: المفتاح للقرطبي 2/ 877, النشر 5/ 1926.