ما يكون
قراءة أبي جعفر [1] : {مَا تَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ} [سورة المجادلة: 7] لتأنيث النجوى [2] .
قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [3] : {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ} [سورة المجادلة: 7] الأكثر في هذا الباب التذكير لأنه مسند إلى نجوى وهو اسم جنس مذكر [4] .
ولا أكثر
قراءة يعقوب [5] : {وَلَا أَكْثَرُ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ} [سورة المجادلة: 7] فيها وجهان:
الأول: أنه معطوف على موضع نجوى لأنه مرفوع ومن مزيدة فيه, فإن كان مصدرا كان على حذف مضاف كما تقدم أي: من ذوي نجوى وإن كان بمعنى المتناجين فلا حاجة إلى ذلك.
الثاني: أن يكون أدنى مبتدأ وإلا هو معهم خبره, فيكون ولا أكثر عطفا على المبتدأ وحينئذ يكون ولا أدنى من باب عطف الجمل لا المفردات [6] .
(1) انظر: النشر 5/ 1935.
(2) انظر: الدر المصون 10/ 269.
(3) انظر: النشر 5/ 1935.
(4) انظر: الدر المصون 10/ 269.
(5) انظر: النشر 5/ 1935.
(6) انظر: الدر المصون 10/ 269.