فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 729

ما يكون

قراءة أبي جعفر [1] : {مَا تَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ} [سورة المجادلة: 7] لتأنيث النجوى [2] .

قراءة كل القراء عدا أبي جعفر [3] : {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ} [سورة المجادلة: 7] الأكثر في هذا الباب التذكير لأنه مسند إلى نجوى وهو اسم جنس مذكر [4] .

ولا أكثر

قراءة يعقوب [5] : {وَلَا أَكْثَرُ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ} [سورة المجادلة: 7] فيها وجهان:

الأول: أنه معطوف على موضع نجوى لأنه مرفوع ومن مزيدة فيه, فإن كان مصدرا كان على حذف مضاف كما تقدم أي: من ذوي نجوى وإن كان بمعنى المتناجين فلا حاجة إلى ذلك.

الثاني: أن يكون أدنى مبتدأ وإلا هو معهم خبره, فيكون ولا أكثر عطفا على المبتدأ وحينئذ يكون ولا أدنى من باب عطف الجمل لا المفردات [6] .

(1) انظر: النشر 5/ 1935.

(2) انظر: الدر المصون 10/ 269.

(3) انظر: النشر 5/ 1935.

(4) انظر: الدر المصون 10/ 269.

(5) انظر: النشر 5/ 1935.

(6) انظر: الدر المصون 10/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت