وتستعجلونه [1] .
فستعلمون
قراءة الكسائي [2] : {فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29) } [سورة الملك: 29] ردا على لفظ الغيبة التي قبله [3] .
قراءة كل القراء عدا الكسائي [4] : {فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29) } [سورة الملك: 29] على الخطاب المتقدم, وهو أبلغ في التهدد والوعيد لأن من تهددته وتواعدته وأنت تخاطبه أخوف ممن بلغه عنك التهدد والوعيد [5] .
ليزلقونك
قراءة نافع وأبي جعفر [6] : {لَيَزْلِقُونَكَ} [سورة القلم: 51] على أنه من زلق, وهذا فعل يتعدى إذا استعملته على فعَل يفعُل, فإن استعملته على زلِق يزلق لم يتعد [7] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر [8] : {لَيُزْلِقُونَكَ} [سورة القلم: 51] على أنه من
(1) انظر: الدر المصون 10/ 395.
(2) انظر: المبسوط ص 442, النشر 5/ 1944.
(3) انظر: الكشف 2/ 329.
(4) انظر: المبسوط ص 442, النشر 5/ 1944.
(5) انظر: الكشف 2/ 329.
(6) انظر: المبسوط ص 443, النشر 5/ 1945.
(7) انظر: الكشف 2/ 332.
(8) انظر: المبسوط ص 443, النشر 5/ 1945.