و بعد تطبيق هذا المقياس، يتم تجميع الآراء، و يتم القياس على أفضل اختبار من الخصائص و التي يليها، حتى العبارة الأقل تفضيلا أو وزنا. [1]
3 -التحليل التقابلي:
يتركز هذا المقياس على أساس الطلب من عينة الأفراد للتعبير عن مشاعرهم نحو موضوع ما، و من خلال وصفه بمجموعتين من العبارات تتكون كل واحدة منها من شقين متناقضين (أداء كبير أداء منخفض) (طويل قصير) ، عموما يتكون هذا المقياس من سبع فئات (screm point- scale) مع وجود فئة محايدة.
على سبيل المثال: يمكن وصف مشاعر أو مواقف عينة من المستهلكين نحو استهلاك الوجبات السريعة على الشكل الآتي:
مفيدة جدا، مفيدة، معقولة، غير مفيدة، غير مفيدة بدرجة كبيرة، غير مفيدة بدرجة كبيرة، غير مفيدة على الإطلاق.
و تعطى كل درجة أو عبارة من العبارات المشار إليها آنفا أرقاما عدة، مثل: (+3،+2، +1، +0، محايد، -1، -2،-3) ، و يجدر الإشارة هنا إلى عكس مضمون الجمل و كتابتها بصيغة النفي كما يحدث في معظم الأبحاث التوسيقية، خاصة تلك المرتبطة بالتعرف على مشاعر و مواقف المستهلكين نحو المزيج التسويقي لسلعة جديدة، أما أهم ما يميز هذا المقياس أنه يصلح للمقارنة بين خصائص السلع و الخدمات، خاصة التي تمر في مرحلتي النمو و النضج على منحى دورة حياة السلعة.
4 -السلم المعدل:
يعتبر هذا المقياس تحديدا لمقياس التحليل التقابلي، يتألف هذا المقياس من 10 درجات أو خانات، كل خانة أو درجة تمثل مضمونا محددا للخاصية أو العامل موضوع القياس.
(1) - د/ محمد عبيدات، بحوث التوسيق، مرجع سابق، ص 171.