الكمية، و ما يميز البحوث الكيفية أنها تتضمن الخروج بتوصيات نهائية يمكن اختبارها لاحقا.
أما البحوث الكمية تتضمن استخدام عينات اكبر، و مقاييس محددة، و لذلك فإن الوضع المنطقي للأبحاث الكمية هو في الأبحاث الاستنتاجية، كما أن هناك اعتقاد كبير بأن البحوث الكمية ليست أفضل من البحوث الكيفية، ذلك لأن البحوث الكمية لا تعطي نتائج دقيقة بشكل كبير بالمقارنة مع البحوث النوعية. [1]
و بصفة عامة، يمكن تلخيص أهمية البحوث النوعية (الكيفية) على أنها خطوة أساسية لا غنى عنها ابدأ بتنفيذ البحوث الكمية، و ذلك أن البحوث الكيفية تزود الباحثين بالنظريات التي يمكن الانطلاق منها إلى البحوث الكمية، و عليه فإن النقطة الأساسية هو أن كلا النوعين مكن البحوث الكمية و النوعية يكملان بعضهما البعض.
مجالات تطبيق بحوث التسويق: [2]
أولا: بحوث السلعة أو المنتج ' Product Research '.
و تتعلق هذه البحوث بتصميم و تنمية و اختبار المنتجات الحالية و التنبؤ باتجاهات المستهلك و تفضيلاته المرتبطة بطراز السلعة و أدائها، و جودة المواد الداخلية في الصنع (الغلاف، .... الخ) و بطبيعة الحال، تقوم هذه البحوث بعمل مقارنة في اختيارها السلع محل الدراسة، مع السلع المتنافسة، حتى يمكن مقارنة جودة المنتجات مع ما ينافسها في الأسواق.
و بطبيعة الحال، فإن بحوث التسعير تصنف داخل هذه البحوث، حتى يمكن دراسة علاقة الجودة المقدمة بالسعر المقترح، و مدى إمكانية تغيير السعر آخذين في الاعتبار مرونة الطلب السعرية للسلعة.
ثانيا: بحوث البيع و التوزيع.
(1) -د/محمد فريد الصحن، د/مصطفى محمود ابو بكر،"بحوث التسويق"، الدار الجامعية، 1998، ص 50.
(2) - د/محمد فريد الصحن، نفس المرجع السابق، ص 50.