كذلك الأبناء والبنات الإبن يطرأ عليه شيء يريد أن يشتريه فيأتي إلى أبيه يقول: - يا أبت - أريد أن أشتري كذا طبعًا الشيطان دائمًا يسول للإنسان الناس اليوم يقولون: إذا كان ولدك بمجرد ما يأتي ويطلب والزوجة بمجرد ما تأتي تطلب تعطيها إذًا تركب على الإنسان تركب عليه نعم هكذا يشعرون، يشعرون أن الإنسان مغفل وأنه ساذج إذا كان كل ما جاءه ولده يطلبه وأعطاه يقولون: هذا مسكين وهل يدخل الجنة إلا المساكين، فنقول مثل ما قال: اللهم أحيني مسكينًا إذا كان هذه مسكنة فنعم المسكنة {فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} هذه المسكنة التي تراها مسكنة هي الطريق إلى الجنة ووصف أهل الجنة بأنهم (( ألا أنبئكم عن أهل النار؟ كل عتل جواظ ) )الخشين المتكبر متعجرف الذي لايوصل للحق معه إلا بإلحاح وأذية فإذا جاء الشخص يلين مع أهله قالوا: لا أنت مسكين هذا ما يصلح لابد أن تكون عندك شخصية {وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ} ما يأتي الشيطان بشيء يأتي بتزيين يأتي بأنك تصير شجاع أنك تصير قوي تكون لك شخصية في البيت، والله إذا لم يهابوك محبة لم يهابوك بغيرها
أهابك إجلالًا وما بك قدرة علي ... ولكن ملء عين حبيبها
تملك القلوب بالإحسان، تملك البيت بالمحبة تملك البيت بالوفاء تملك البيت بأداء الحقوق ابنك إذا عاش في بيتٍ يرى الأب يخاف من الله-عزوجل- يؤدي حقه إليه تعلًّم كيف يؤدي إلى الناس الحقوق؛ ولكن إذا نشأ عند أبٍ ظالم جائر ويصبح ويمسي وهو يسمع أمه تتأوه وتتألم وتتفجع وتتوجع من مهانة المصاريف وأذيتها فإنه إما أن يسلك سبيل الأب أو ينحرف-والعياذ بالله-؛ لأن الإنسان مجبول على التأثر بغيره فما بالك إذا