فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 81

3 -تكثير لنسل الأمة:

أ- فقد أخرج أبو داود من حديث معقل بن يسار - رضي الله عنه - أن النبي - قال:

"تزوجوا الودود الولود فإن مكاثر بكم الأمم"

الودود: التي تحب زوجها ... الولود: التي تكثر ولادتها

ب- وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن النبي - قال:

قال سليمان بن داود - عليهما السلام - لأطوفن الليلة علي سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه: إن شاء الله، فلم يقل، ولم يحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه، وفي رواية: ولم تلد منهم إلا امرأة نصف إنسان.

زاد النسائي: فقال النبي:"لو قالها لجاهدوا في سبيل الله".

ملحوظة: ورد في بعض الروايات (ستون) وبعضها (سبعون) وبعضها (تسعون) وبعضها

(تسع وتسعون) وبعضها (مائة) ، (انظر الجمع بينهما فتح الباري للحافظ ابن حجر(6/ 531)

والإسلام رغب في الإكثار من النسل كما مر بنا في الحديث.

ومما لا شك فيه أن الرجل مهيأ لهذا الغرض إذا جامع أكثر من امرأة

وأما المرأة فإنها تحمل في فترات متباعدة وتحتاج إلي أوقات راحة مما يقلل من النسل.

4 -قوة وتدريب تحمل المسئولية:

هذا بجانب تحري العدل والفطنة في التعامل، وهذا ظاهر لا خفاء فيه.

5 -مخالفة لما عليه النصارى:

وغيرهم ممن لا يرون التعدد، وهذا يؤدي بهم إلي اتخاذ الخليلات، ويقع الفساد في البلاد وكثرة اللقطاء وأولاد الزنا.

6 -مداومة المحبة بين الزوجين:

لأنه إذا غاب الزوج عن أحداهن بعض الأيام ازداد اشتياقها إليه واشتياقه إليها، مما يوجب ذلك حسن اللقاء بعد الغياب وإغضاء الطرف عن بعض الهفوات، وأيضا فإنه يجعل هناك منافسة بين الضرائر فيما بينهن علي أن يكن في أحسن حال مع زوجهن استجلابا لألفته لها مما أودع الله في قلوبهم من الغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت