فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 81

7 -تحصيل للأجر والثواب:

فقد أخرج الإمام مسلم أن النبي - قال:"وفي بُضع أحدكم صدقة، قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجره، قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر".

قال النووي - رحمه الله ـ:

في قول النبي:"وفي بُضع أحدكم صدقة"هو بضم الباء، ويطلق علي الجماع،

ويطلق علي الفرج نفسه، وكلاهما تصح إرادته هنا.

ـ وفي هذا دليل علي أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقة، فالجماع: يكون عبادة إذا نوي به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالي به أو طلب ولد صالح، أو إعفاف نفسه أو إعفاف الزوجة، ومنعهما من النظر إلي الحرام، أو الفكر فيه، أو الهم به، أو غير ذلك من المقاصد الحسنة.

8 -التأسي بالرسول:

ما دام الشخص قادرًا علي العدل والإعفاف والنفقة.

فقد أخرج البخاري من حديث أنس - رضي الله عنه - أن النبي -

كان يطوف علي نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة

وهو القائل - كما عند البخارى ومسلم:

"أما إني أتقاكم له وأخشاكم له وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني".

9 -صيانة للفرد وللمجتمع من جريمة الزنا:

فقد يوجد عن بعض الرجال - بحكم طبيعتهم النفسية والبدنية - رغبة جنسية جامحة بحيث لا تشبعه امرأة واحدة، فأبيح له أن يشبع غريزته عن طريق مشروع، بدلا من أن يتخذ خليلة تفسد عليه أخلاقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت