فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 81

10 -تكريم وصيانة للمرأة التي مات عنها زوجها:

فالمرأة التي مات عنها زوجها أصبحت بلا عائل وطمع فيها البعض، وهنا يكون التعدد تكريما لهذه المرأة التي مات عنها زوجها أو طلقها وليس لها من يعولها.

وإذا تم استفتاء المطلقات والأرامل والعوانس - والتي تقدم بهن السن ولم يتزوجن ـ عن التعدد

وهل تقبلن أن تكن زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة؟!

والجواب سيكون: نعم وبكل سرور.

والسؤال لماذا قبلت المرأة العانس أو المطلقة أو الأرملة أو التي تقدم بها السن أن تكون زوجة ثانية؟ في حين أنها عندما كانت زوجة لرجل لم تقبل أن يشاركها غيرها فيه وما كان هذا إلا لأنها لم تشعر بألم الوحدة ولفحة الشهوة وحرارتها، ولكنها لما ذاقت أحست بغيرها ولو أنها استقبلت من أمرها ما استدبر لرضيت أن يتزوج عليها زوجها بامرأة مات عنها زوجها أو طلقها أو عانس وكان عن طيب خاطر. وقد جعل النبي - ذلك من كمال الإيمان.

فقد أخرج البخاري ومسلم عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - قال:

"لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

فالتعدد يقضي علي عدم احتكار الزوجة لرجل واحد، بينما هناك نساء كثيرات أرامل ومطلقات وعوانس محرومات من الحياة الزوجية، والأخذ بنظام التعدد يحل هذه المشكلة.

11 -التعدد يحقق التكافل الاجتماعي:

حيث يترتب عليه صون عدد كثير من النساء والقيام بحاجتهن من النفقة والمسكن وكفالة الأولاد والنسل، وهذا أمر مطلوب.

12 -التعدد ضرورة من ضروريات المجتمع:

مثل أن تكون الزوجة كبيرة في السن أو مريضة وتكون ذات أولاد، فإن أمسكها خاف علي نفسه الوقوع في الزنا، وإن طلقها فرق بينه وبين أولاده فلا تزول المشكلة إلا بالتعدد.

(الزواج لابن عثيمين - رحمه الله ـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت