13 -وقد يظهر بعد الزواج عقم المرأة ويكون الحل هو طلاقها:
فإذا كان له سعة في الزواج من غيرها، فلا يقول عاقل إن طلاقها أفضل.
(من كلام ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ)
14 -من الثابت علميًا أن خصوبة المرأة للإنجاب تقف بعد سن الخمسين:
بينما الزوج يستمر معه القدرة علي الإنجاب إلي ما بعد السبعين، وحينئذ لا يجوز أن نقصر الزوج الذي يريد الإنجاب علي امرأة لا تنجب ومن ثم يكون الحل في التعدد.
15 -التعدد يحسن نوعية النسل:
فمن الأزواج من يرغب في تحسين نوعية النسل بانتقاء زوجات من أسر تتصف بالشجاعة والحزم والفطنة والذكاء ليخرج للأمة رجالا أسوياء صالحين
كما فعل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حين خطب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي صغيرة فقيل له ما تريد إليها؟
قال إني سمعت رسول الله - يقول:"كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"
(أخرجه الحاكم 3/ 142 بسند صحيح)
16 -التعدد وسيلة للغني ووسيلة لجلب الخير وكثرة الرزق:
حيث نقل ابن أبي حاتم ما ورد عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قوله:
"أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغني"
قال تعالي: {إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (النور 32)
ونقل الإمام القرطبي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:
عجبي ممن لا يطلب الغني في النكاح وقد قال تعالي: {إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
17 -التعدد فيه تفريج لكرب المرأة المطلقة أو العانس أو الأرملة:
لأن حال هذه المرأة إن لم تتزوج بين اثنين:
الأول: أن تعيش شريفة عفيفة، فيكون هناك نوع من أنواع الكبت والقلق النفسي؛ لعدم تصريف الشهوة، وربما كان هناك حقد علي المتزوجات.
الثاني: أن تقع في الفاحشة مع شاب أعزب، أو مع رجل متزوج غير مستقر في بيته ولا مستريح مع أهله، وهنا مكمن الخطر وانتشار الرذيلة، وهنا نقول ما أحلي الرجوع والتسليم لشرع الله.