18 -عدم حرمان المرأة من زينة الحياة الدنيا ولذتها وهم الأولاد:
قال تعالي: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} (الكهف 46)
فالمرأة العانس التي بلا زوج تفقد لذة الحياة وتفقد زينتها وهم الأولاد، وتشعر بالوحدة، وحياتها تكون مليئة بالهموم والوساوس والهواجس.
وقد دعا زكريا عليه السلام ربه أن لا يذره فردا وحيدا
{وزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} (الأنبياء 89)
والمرأة سريعة الذبول والانقطاع عن الإنجاب، فأغلب النساء يقفن عن الإنجاب في سن الأربعين غالبا، ففتح الله لها بابا بأن تكون شريكة مع زوجة واحدة أو اثنين أو ثلاث، وكل هذا فيه رأفة بالمرأة حتي لا تفوت عليها الفرصة.
قصة واقعية:
بنت حرمها أبوها من الزواج بسبب رفضه للتعدد، فكلما جاءه رجل متزوج ليخطبها رفض، حتي بلغت سن الأربعين، ثم أصيبت بمرض نفسي وعضوي من جراء ذلك، وزاد عليها المرض حتي دخلت المستشفي وشارفت علي الموت، فجاء أبوها فقالت له: اقترب مني فاقترب، قالت: اقترب أكثر فاقترب، ثم قالت له: قل آمين، فقال: أمين، ثم قالت له في الثانية: قل آمين، فقال آمين، فقالت له في الثالثة: قل آمين، فقال: آمين فقالت:"حرمك الله من الجنة"كما حرمتني من الزواج والأبناء ثم توفيت علي أثرها.