فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 81

إن نظام الزواج بامرأة واحدة فقط؛ لتطبيقه تطبيقا صارما قائم علي افتراض أن عدد أعضاء الجنسين متساو تقريبا، وما دامت الحالة ليست كذلك، فإن في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلي البقاء عانسات.

وقد أدرك العالم توماس الداء ووصف له الدواء فقال:

لابد من الإباحة للرجل أن يتزوج أكثر من واحدة، وبهذه الوساطة يزول البلاء لا محالة، وتصبح بناتنا ربات بيوت، فالبلاء كل البلاء في إجبار الرجل الأوروبي علي الاكتفاء بامرأة واحدة. إن هذا التحديد بواحدة هو الذي جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلي التماس إهمال الرجال ولابد من تفاقم الشر إذا لم يبح للرجل التزوج بأكثر من واحدة.

يقول شوبنهور أحد فلا سفة ألمانيا:

إن قوانين الزواج في أوروبا فاسدة المبني، فقد جعلتنا نقتصر علي زوجة واحدة، وأفقدتنا نصف حقوقنا وأضاعت واجباتنا، أما آن لنا أن نعد تعدد الزوجات أمرا نافعا لنوع الإنسان بأسره.

وتقول أستاذة ألمانية في الجامعة:

إن حل مشكلة المرأة الألمانية هو في إباحة تعدد الزوجات، إنني أفضل أن أكون زوجة مع عشر نساء لرجل ناجح علي أن أكون الزوجة الوحيدة لرجل مخفق تافه، إن هذا ليس رأيى وحدي بل هو رأي جميع نساء ألمانيا.

وتقول آني بيزانت في كتاب لها بعنوان (الأديان المنتشرة في الشرق) :

ومتى وزنا الأمور بقسطاس العدل المستقيم، لظهر لنا أن تعدد الزوجات الإسلامي الذي يحفظ ويحمي ويغذي ويكسو النساء، أرجح وزنًا من البغاء الأوربي، الذي يسمح بأن يتخذ الرجل امرأة لمحض إشباع شهواته، ثم يقذف بها في الشارع متى قضى منها أوطاره.

ويقول مارتن بورمان (نائب هتلر) كما ذكرت ذلك جريدة الأهرام المصرية بتاريخ 13/ 12 / 1960 م

إن هتلر كان يفكر جديا في إن يبيح للرجل الألماني الزواج من اثنتين مشرعا لضمان قوة الشعب الألماني.

هذا وقد أرسلت الحكومة الألمانية إلي مشيخة الأزهر الشريف ـ كما ذكرت ذلك بعض الصحف ـ تطلب نظام تعدد الزوجات في الإسلام؛ لأنها تفكر في الاستفادة منه كحل لمشكلة زيادة النساء علي الرجال.

يقول مبينار - عضو مجلس النواب الفرنسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت