عنده فيه فلا, ولكن اختلافهم يدل على أنهم اجتهدوا فاختلفوا ))"جامع بيان العلم وفضله (2: 82) "ولقد أردف ابن عبد البر كلام إسماعيل هذا بقوله: (( كلام إسماعيل هذا حسن جدًا ) ). 4 -
كما لابد من حمل قول من أنكر أن الاختلاف رحمة وتوسعة- كما نقل عن أصحاب القول الثاني-:
على أن الإنكار منصب على حمل التوسعة: على أنه يسع العالم المجتهد أن يأخذ بقول أحدهم دون اجتهاد ورجوع إلى الدليل, فيكون من تقليد المجتهد الذي منع منه الجمهور"المستصفى للغزالي (2: 384) والفقهية والمتفقه (2: 69) "وإن سيرة العلماء العلمية في اختلافاتهم ومناظراتهم فيما بينهم, تؤكد هذا المعنى الذي حملنا عليه أقوال العلماء المتعارضة في الظاهر, إذ أخذ كل منهم بما ارتضاه ووصل إليه باجتهاده, مع احترامهم لآراء الآخرين, ولو كانوا مخطئين في اجتهادهم.
كما أقر جميعهم العامة بأن يقلدوا من سألوا من أهل العلم دون تحريج لهم باختيار الحق من الأقوال ...
وما أجمل قول سفيان الذي مر معنا سابقًا (( ما اختلف فيه الفقهاء, فلا أنهى أحدًا من إخواني أن يأخذ به ) )"الفقيه والمتفقة (2: 69) "