وإن نأت الدار، فهذه منزلتك عندي ورأيي فيك، فاستيقنه، ولا تترك الكتاب إلي بخبرك وحالك، وحال ولدك وأهلك، وحاجةٍ إن كانت لك، أو لأحدٍ يوصل لك، فإني أسر بذلك.
كتبت إليك ونحن صالحون معافون والحمد لله، نسأل الله أن يرزقنا وإياكم شكر ما أولانا وتمام ما أنعم به علينا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."نقلت بكاملها من رسالة مخطوط لأستاذنا الشيخ عبد الفتاح أبي غدة رحمه الله بعنوان (( نماذج من رسائل الأئمة وأدبهم العلمي ) ). وقد أشار الشيخ رحمه الله إلى أنها منقولة ومقابلة عن كتاب (( أعلام الموقعين ) )94:3 - 100 للإمام ابن القيم رحمه الله"